![]() |
|
سماحة السيد هاشم الشخص - 11/04/2010م - 11:52 م | عدد القراء: 285
![]() افتتح سماحة العلامة السيد هاشم الشخص خطبته في مسجد المصطفى ببلدة القارة لهذا الاسبوع 22/4/1431هـ بقوله تعالى (انما مثل الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض مما ياكل الناس والانعام حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون تحدث سماحته حول السيد الشهيد السيد محمد باقر الصدر حيث تصادف هذه الايام ذكرى وفاته وتحدث حول هذا الموضوع من عدة جوانب :... 1ـ مصادفة ذكرى استشهاد السيد الصدر 9/4/1980م وفي هذا اليوم سقوط صدام والآية تشير لذلك حيث تمثل الدنيا كأنها النبات النازل من الأرض حيث يحسب الانسان أنه قادر على جني تلك الثمار فتصبح حصيداً بلقعاً ( حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون ) . السيد الشهيد من الدرجة الأولى من الناحية العلمية والروحية والنفسية والتقوآية وعمره قصير جداً لكنه كان عمراً كبيراً بما فيه من عطاء علمي جهادي تربوي حيث ان عمره 50 عاماً فقط والسيد الشهيد علمياً يعتبر نابغة عصره بلا منازع حيث أذهل كل من عرفه حيث بلغ الاجتهاد وهو في مرحلة البلوغ حيث انه لم يقلد مجتهداً على الاطلاق كما يؤكد ذلك السيد كاظم الحائري حفظه الله فكل العلوم التي طرقها قد برع فيها بشكل لافت جداً وكتبه المتداولة في كل الأوساط العلمية التي تدرس في جامعات العالم الاسلامي وغيره . وقد حضر السيد مؤتمراً في جدة بعد تأليفه كتاب اقتصادنا الذي طرح فيه فكرة علمية شرعية كاملة قابلة للتنفيذ ولكن أوفد ممثله السيد الهاشمي بدلاً منه فهو مبدع بكل المقاييس وذكر سماحته أنه عايش تلك الفترة الزمنية اللامعة في النجف بما فيها من عطاء علمي حيث تتلمذ على يديه العديد من الشخصيات العلمية البارعة مثل الشيخ الفضلي والشيخ الاصفي والشيخ عيسى قاسم والسيد كمال والهاشمي وغيرهم حيث ملؤ الساحة العلمية نشاطاً قل نظيره . 2ـ اما الناحية الروحية فهو في غاية التواضع مع شأنه العلمي الرفيع بحيث أنه لايراه أحد من الناس الا وينجذب اليه بشكل مطلق لأول وهلة فهو كامل من الناحية هذه وأما زهده فحدث ولا حرج حيث عاش في الدنيا وخرج منا لم يملك من حطام الدنيا شيئاً ويتذكر سماحته أن الحاج حسين محمد علي من الدمام ، ذهب شخيصًا للسيد أو أحد ابنائه في النجف وعرضوا عليه شراء بيت تبرعاً فأبى السيد حيث قال أنه لايحتاج لدار أو سيارة أبداً فلما أصروا عليه قال لدي كتاب أريد طبعه فأخذه وطبع به أحد كتبه الهامة . وهناك موقف آخر يتذكره سماحة السيد حيث حضر دروس التفسير الموضوعي وفي الحلقة الاخيرة بعنوان حب الدنيا حيث قال بأن حب الدنيا رأس كل خطيئة حيث أنها مثل ماء البحر لاتروي أحداً ويقول : حتى نحن رجال الدين لسنا من الزهاد حيث لانمتلك من الدنيا شيئاً ولم تقبل علينا دنيا الرشيد وزهدنا فيها . فزهدنا فيه ليس زهداً وذكر بأن والده قضى 47سنة وأخوه بلغ 48سنة حيث خاطب الظالم بقوله فاقض بما انت قاض .... حيث نعى نفسه وقال بأن آخر لقاء معهم حتى قضى شهيداً في عام 1400هـ حيث سلم لأهله ودفن ليلاً دون أن يصلي عليه أحد أما أخته فلم تسلم لأهلها أبداً حيث أذيب في حمض الكبريت ولا أثر لها على الاطلاق وهذا من أشد المواقف ايلاما . وفي نفس اليوم تماماً سقط نظام صدام الذي هلك في نفس يوم استشهاد السيد الصدر والذي بلغ الذروة في الظلم والانحطاط في أسوا مرحلة تاريخية من عمر البشرية وهذا دليل على قدرة الله على الظالمين حيث أذله الله سبحانه على ايدي من أعانو ، وهذ مصداق الآية { .... حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون.} . ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ثم ختم سماحته الخبة بقراءة سورة الفاتحة لروح السيد الشهيد والحمد لله رب العالمين أولاً وآخر التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «1» الأربعاء 14 ابريل 2010 - 9:24 صعيسى الحلو
هذا الدين الصحيح العلم القوي لكن افتقدنا من زمن كبير وليت السيد الصدر موجود لكن امرالله هو المتم لذلك
|