![]() |
|
سماحة السيد هاشم الشخص - 10/06/2010م - 11:35 ص | عدد القراء: 178
![]() افتتح سماحة العلامة السيد هاشم الشخص خطبته في مسجد المصطفى ببلدة القارة لهذا الأسبوع من شهر جمادى الثاني 22/6 بقوله تعالى { انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا } قال سماحته يطيب لي هذا اليوم كما في الاسبوع قبل الماضي أن أبدأ حديثي بذكر الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام حيث نعيش هذه الأيام ذكرى ميلادها المبارك إنه من دواعي الفخر والاعتزاز أننا طيلة الشهرين الماضيين تقريبا كنا في رحاب الصديقة الزكية سيدة نساء العالمين بين ذكرى ميلادها و وفاتها سلام الله عليها . وتعرض سماحته لنبذة عن حياة السيدة الزهراء في النقاط التالية : 1ـ كان ميلادها المبارك في مكة المكرمة في العشرين من جمادى الثانية بعد البعثة بخمس سنين وقبل الهجرة بثمان سنين ... 2ـ توفيت أمها خديجة وعمرها سنتان على رواية وسبع سنين على رواية أخرى . 3ـ تزوجت بالإمام علي عليه السلام في المدينة المنورة بعد الهجرة بسنة وعمرها تسع سنين أو عشر سنين . 4ـ لها من الإخوان القاسم الملقب بالطيب و الطاهر وعبدالله وهم أشقاء لها من أمها خديجة . 5ـ أنجبت من الإمام علي الحسن والحسين وزينب والمحسن السقط . 6ـ توفيت عليها السلام سنة 11هـ بعد وفاة أبيها بـ 40 يوما أو 75 يومًا أو 90 يوما ، وقيل غير ذلك ، وكان لها من العمر 18 عامًا . ثم انتقل سماحته للموضوع الاخر للخطبة وهو ذكرى ميلاد و وفاة الامام الخميني قدس سره حيث صادف هذا العام اجتماع المناسبتين . فالإمام الخميني قدس سره وُلد في مدينة خمين بإيران في 20 جمادى الثانية سنة 1320هـ وتوفي في طهران 29 شوال سنة 1409هـ وله من العمر 89 سنة . وبحسب التاريخ الميلادي هذه السنة تجتمع ذكرى ميلاده مع ذكرى وفاته قدس سره . وحول شخصية الامام تحدث سماحته في نقاط : 1ـ أنهى الامام الخميني دروسه الحوزوية في خمين و قم وكان في قم أستاذاً مدرسًا للأبحاث العليا و أستاذا في الفلسفة وعلم الأخلاق تخرج عليه الكثير من العلماء . 2ـ تحلى الامام بالجرئة والشجاعة الفائقة التي يندر أن نرى مثلها فلم يكن يشعر بالقلق أو الخوف في أحلك الظروف وأشدِّها . ويذكر الصحفيون المرافقون للامام في عودته الى إيران من باريس أن كل الذين كانوا مع الامام كانوا قلقين مضطربين أما الامام فقد مارس في الطائرة برنامجه الاعتيادي من النوم قليلاً ثم صلاة الليل وبعض المستحبات ثم صلاة الصبح ولم يبدُ عليه أي قلق . 3ـ قاد الثورة الاسلامية حتى انتصارها ثم قاد الجمهورية الاسلامية حتى وفاته بكل ثقة واطمئنان رغم المآسي و الآلام التي مرَّت بها إيران والحرب الدامية والحصار والمؤمرات . 4ـ دعا الامام إلى الوحدة الاسلامية و أكد عليها منذ اليوم الأول لنهضته المباركة و أعطاها الاهتمام التام . 5ـ تبنى الامام قضية فلسطين منذ اليوم الاول لانتصار الثورة الاسلامية ودعا المسلمين الى الإهتمام بهذه القضية والألتفاف حولها حتى تتحرر فلسطين من ايدي الصهاينة . وفي أول سنة لانتصار الثورة الاسلامية أعلن الامام آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يومًا عالميا للقدس للتضامن مع فلسطين ومع القضية الفلسطينية . وقد كانت قضية فلسطين منذ احتلالها من قبل الصهاينة هي مورد اهتمام من قبل مراجع الدين الشيعة كالسيد البروجردي والسيد الحكيم والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد الخوئي وغيرهم ، فقد أصدروا البيانات النتعددة حول القضية وأجازوا صرف جزء من حق الامام في مساعدة المهجرين والضعفاء الفلسطينين . ولكن الامام الخميني رضوان الله عليه أعطى قضية فلسطين دعمًا أكثر ومساندة مباشرة وتبنى على أعلى المستويات ، ولا زالت قضية فلسطين الى اليوم في ضمير الجمهورية الاسلامية وكيانها كما هو واضح وملموس وذلك من بركات الإمام الخميني قدس سره . واليوم ونحن نعيش ذكرى الامام ذكرى من رفع شعار فلسطين وأعطاها الاهتمام الاكبر تتعرض فلسطين لجريمة بشعة جدا بالاعتداء على قافلة الحرية وقتل الابرياء العزل في المياه الدولية وسفك دمائهم بأبشع صورة . إن ماحدث لأسطول الحرية من هجوم وحشي وضرب وإهانة وقتل عن عمد لهو مورد استنكار لكل إنسان يحمل أدنى قيم الإنسانية إذ لايوجد أي مبرر قانوني أو شرعي لهذه الجريمة . وثم استنكر سماحته باسمه هذه الجريمة البشعة واستنكر استمرار الحصار على قطاع غزة . ثم تعرض سماحته لبعض النقاط المهمة :ن يتوفر خمس عرائس على الاقل . 1ـ طلب التعاون مع لجنة مهرجان الزواج الجماعي ، خصوصا في جانب النساء ، حيث تعتزم لجنة الجماعي هذا العام إيجاد مهرجان جماعي نسوي ولو بعدد محدود من النساء ، وتم طرح مبادرة لمن يرغب من النساء في الإلتحاق بالمهرجان الجماعي النسوي بدفع خمسة الاف ريال لكل عروس على ان يتكفل الجماعي بكل مايلزم لإقامة المهرجان من العشاء وغيره شرط ان يتوفر خمس عرائس على الاقل . 2ـ مدرسة الشيخ المفيد و مدرسة الامام الباقر عليه السلام بدأتا التسجيل لمن يرغب من الطلاب في جميع المراحل وذلك للبرنامج الصيفي . 3ـ ضرورة الحفاظ على الاموال العامة وعدم الاسراف في الاستفادة منها كالمساجد ودورة المياه فلا يجوز ان تترك مكيفات المساجد تعمل وليس في المسجد أحد وكذا الحمامات و غيرها . نسأل الله أن يحمي المسلمين من كل ظلم وعدوان وان يجعل النصر حليفا لهم ويجعل كلمتهم واحدة وصلى الله على محمد واله الطاهرين . التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0» لاتوجد تعليقات!
|