![]() |
|
موقع لبيك ياحسين - 08/07/2010م - 11:15 ص | عدد القراء: 1663
![]() المبرز / علي أحمد المحيسن قبيل صلاة المغرب من مساء يوم الأربعاء 18/7/1431هـ، وفي مسجد الحمزة بن عبد المطلب بالمبرز وبحضور جمع غفير من المؤمنين نظّمت شبكة ( لبيك يا حسين ) لقاء حوارياً مع سماحة السيد محمد باقر بن آية الله السيد طاهر السلمان، وفي التالي النص الكامل لذلك اللقاء:
التمهيد: الأستاذ المحاور: تماماً كما تتوجه الأرض المليئة بالخيرات بالشكر إلى سحائب الخير، وكما تتوجّه النحلة المعطاءة بالشكر والعرفان إلى كل الزهور بأنواعها وتنوّعها تماماً كهذا الشكر الساكن في الأعماق والساكن وسط الصمت، يتوجّه الكثير من المؤمنين المستفيدين من آل وأبناء سماحة آية الله السيد طاهر السلمان، هذا البيت الذي يشعّ بالعلم والعطاء كالشمس تُشرق على هجر مُدناً وقرى، فلا تكاد ترى أحداً من المؤمنين في منطقتنا إلا وقد مسّه شيء من هذا العطاء، مادياً كان أم معنوياً، وما لقاؤنا مساء هذا اليوم الجميل في هذا الشهر الفضيل بسماحة السيد محمد باقر بن آية الله السيد طاهر السلمان إلا من هذا القبيل. حيث كان مصدراً لكثير من الفيوضات الخيرية في هجرنا المباركة، وقد كثر التساؤل حول بعض ما يأتي عليه هذا السيد الجليل من التصدي، حول كثير من العطايا الاجتماعية والدينية، ولأن الناس تلحق مصدر الضوء فقد رأينا الكثير من المستفيدين والمثقفين يأوون لهذا الإشعاع، فما المشاريع الخيرية والمالية والاجتماعية كتيسير الزواج، وكفالة الفقراء والأيتام، وبناء مجمع سكني لفعل البر، وغيرها من المشاريع إلا إحدى هذه العطاءات، ولكن ماذا عن هذه المشاريع؟ ولمن هذه المشاريع؟ وما هي الوجوه الخيرية للاستفادة منها؟ وما علاقة ذلك بوكلاء المراجع، والأموال الشرعية؟ هذه الأسئلة وغيرها سنناقشها مع سماحة السيد محمد باقر بن آية الله السيد طاهر السلمان في الدقائق المتبقية إلى ما قبل صلاة المغرب، ضمن محاور أربعة: المحور الأول: مشاريع اجتماعية فحوى وعطاءات: المحور الثاني: شيء من الخصوصيات: المحور الثالث: الحقوق الشرعية موارد وتصرفات: المحور الرابع: أسئلة الجمهور: المحور الاول : مشاريع اجتماعية فحوى وعطاءات: السؤال الاول: الاستاذ المحاور :- نسمع عن قيامكم بمشاريع خيرية على مستوى الأحساء وقراها . فهل هناك تعاون ودعم من قبل الوكلاء الآخرين في مثل هذه المشاريع ؟ سماحة السيد : غالب الدعم الذي يصل لمثل هذه المشاريع إنما هو من المؤمنين وأهل الخير وربما يصادف ذلك من نزر يسير من واحد أو اثنين من الوكلاء وبشكل محدود جداً . السؤال الثاني: الاستاذ المحاور:- هل لديكم ممانعة لوتم عرض العمل المشترك من قبل الوكلاء الآخرين ؟ سماحة السيد:- قام وفد من الدمام من المتفاعلين مع هذه المشاريع والمهمتين بهذا الشأن- قبل أيام - بطرح مثل هذه الفكر ه من خلال زيارة لهم ،حضيت بها وأشكرهم عليها لما تحمل من مداليل الدعم المعنوي الذي نترقبه من الشارع العام وأشار الوفد ان عمل الوكلاء لابد أن يكون موحداً وذلك أنه يستوجب العمل المنظم من جهة وثقة المجتمع من جهة أخرى مادام العمل قائماً تحت أنظار مجموعة الوكلاء . وبدوري رحبت بالفكرة ودعوت الى تفعيلها ولكن بحسب خبرتي وتجربة سابقة أنها صعبة المنال . حيث أنه سبق وأن دعوت بعض الوكلاء لمثل هذه الفكرة ولم يحصل توفيق في ذلك. السؤال الثالث: الاستاذ المحاور : - قمت بنفسي بزيارة المكتب ولاحظت الأعداد الكبيرة من طبقات المجتمع المتواجدة داخل المكتب من الزائرين المفيدين والمستفيدين أيضاً والسؤال هو :- لماذا لم نجد هذه الظاهرة في مكان آخر ولماذا هذا الإقبال الواسع لدى الطبقات المثقفة والنخب وطلاب العلم وأيضاً هناك إقبال واسع من جانب لمستفيدين نرجو تحليل ذلك ؟ سماحة السيد : أما الاقبال من جانب المستفيدين فلتبني المكتب كثير من المشاريع الخيرية التي من خلالها يتم تقديم العطاء والمساعدات للمحتاجين كالاعانات التي تقدم بعنوان تيسير ازواج أو الإعانات التي تقدم لفقراء السادة وغير ذلك ومن هنا غالباً لايخلو المكتب من بعض المستفيدين . وأما الإقبال من جانب المفيدين وأهل العطاء والخير فهو مايحتاج الى تسليط الضوء عليه قليلاً . حيث أننا قمنا بدراسة شاملة ومستوفاة تقريباً لمتطلبات ومقترحات المجتمع وماهي وجهة نظره تجاه عمل الوكيل فأخذت إدارة المكتب بالاعتبار أغلب المقترحات وتلافت أغلب الملاحظات والاشكاليات الواردة على عمل الوكيل بشكل عام وذلك بعد الاستقراء الكامل لتلك المقترحات والملاحظات . وتلمس المجتمع هذا الجانب وهو سر إقبال وتفاعل المفيدين واهل الخير والعطاء مع المكتب إلا انه مع ذلك لانزال في بدايات الطريق وقد يكون العمل أكثر فنية ودقةواتظاماً في المستقبل بإذن الله – وذلك بالتعاون مع بعض أصحاب الاختصاص والإداريين وقد وعدنا بعض الاخوة الاكاديميين بالتعاون معنا في تحقيق ذلك ونأمل بإذن الله أن نقدم صورة أخرى لعمل الوكيل تحضى بقبول ورضا المجتمع . السؤال الرابع: الاستاذ المحاور :- وماهي تلك المقترحات والملاحظات ؟ سماحة السيد :- أهم المقترحات على آلية عمل الوكيل من قبل المجتمع أربع تقريباً:- 1-الشفافية في التعامل مع الموارد والاموال الشرعية – حقوقاً كانت أو غيرها- 2- وجود الأثر الواضح للوكيل على مستوى المشاريع الخيرية وتوثيق ذلك وان لايكتفي بالثقة الشخصية فقط فكون الوكيل ثقة غير كافية على حد تعبيرهم 3-أن يكون العمل عملاً مؤسساتياً ومنظماً أو شبيهاً بذلك. 4- تنجيز العمل على ارض الواقع وباصطلاحهم نريد أن تتحدث الافعال دون الاقوال .هذه هي القراءة التي استوحيناها من مقترحات المجتمع عبر الاستقراء الذي قامت به ادارة المكتب. وكحل مبدئي وحسب الامكانيات المتاحة لدى ادارة المكتب قمنا في السنوات الاخيرة. بالخطوات التالية :- ) وذلك بعد أن رأينا أنها مقترحات مقبولة وموضوعية وليست مستحيلة المنال وان المجتمع ليس لديه موقف خاص أو حساسية تجاه الوكيل وإنما لديه بعض القناعات يريد لها إذناً صاغية ). فكانت الخطوات التي قمنا بها على النحو التالي : 1-اقحام الكادر الاكاديمي في ادارة المكتب. 2-مزج عمل المكتب بعمل الجمعيات الخيرية وتمت الاستفادة من الطاقات الموجودة لديهم ونفعتنا كثيراً الخبرة عندهم في آليات التعامل مع المستفيد أو بعض المشاريع الخيرية أو جوانب أخرى. وأشير هنا أننا لسنا في عرض الجمعيات الخيرية ومزاحمين لها وانما في طولها وداعمين لها وخصوصاً اذا ما اخذنا بالاعتبار أن مصادر الدخل عند الجمعيات الخيرية تختلف عن مصادر الدخل عند الوكيل ،فغالباً ماتعتمد الجمعيالت الخيرية على الصدقات والكفارات والهدي وزكاة الفطرة وغير ذلك واما الوكيل فغالباً ما يعتمد على الحقوق الشرعية وأثلاث الوصايا ونماءآت الاوقاف فإذن ليس من توجهات إدارة المكتب مصادرة عمل الجمعيات الخيرية وانما توجهات مؤازرة ودعم. 3- بدأنا بتوثيق مايتم صرفه على الفقراء والأيتام والمقبلين على الزواج من ذوي الحاجة والتوثيق يمر من خلال - بعد توفير استمارة تختم من قبل الجمعية الخيرية او الجهة المعنية تثبت أن المستفيد من ذوي الحاجة . - بعده يتم تحويله للمكتب ومن ثم يتم تسليم المساعدة المالية بعد أن يتم توقيعه على الوصل الخاص بالمكتب وتكون له ثلاث نسخ وعادة مايحتفظ بنسخة واحدة منه للصندوق . - وقد يتم ختم الاستمارة من جهتين من جهة ادارة المكتب ومن جهتي شخصياً . - وفي بعض الاحيان يتم اطلاع الجهة المتبرعة أو من يدفع الحق الشرعي المأذون في صرفه حيث يتم إطلاعه من خلال تقرير يرسل له او من خلال استضافته الى المكتب واطلاعه مباشرة . - ونحاول بين فترة وأخرى أن نستدعي بعض العلماء والشخصيات الفاعلة لاطلاعهم على طريقة عمل المكتب ونحن نرحب بكل ضيف يقوم بزيارتنا ونستفيد من ملاحظته ومقترحاته . - أيضاً بدأنا نعلن عن أي مشروع نقوم به ونصدر ميزانية بماتم صرفه فيه ويتم انزالها عن طريق المواقع او تبعث عن طريق الايملات وهذا هو ماأوجب الارتياح العام وتفاعل المجتمع مع المكتب . السؤال الخامس: الاستاذ المحاور :- نقرأ في النت ونسمع من المجتمع أيضاً أن مكتب الفجر لايتوقف عن المشاريع الخيرية المالية والاجتماعية ومن أهمها:- 1- تيسير التزويج حيث بلغ مجموع ماتم صرفه في السنوات الأخيرة فقط ما يزيد على الأربعة ملايين ريال. 2- كفالة الفقراء والايتام من السادة في الأحساء وقراها ( صندوق السادة الخيري ) . 3- الايتام أو الذبائح لغير السادة . 4- بناء مجمع سكني خير ي لفعل البر ( 110) وحدات سكنية . ماهي الموارد المالية التي تمت الاستفادة منها في تمويل تلك المشاريع ؟ سماحة السيد :- أما بالنسبة الى تيسير الزواج فنستفيد من حق الامام (عج) من القسم المأذون في صرفه أو مايأتي من مال بهذا المسمى ( أي مسمى التزويج ) . اما بالنسبة للعوائل المحتاجة من السادة فيتم الاستفادة من حق السادة . أما بالنسبة الى الايتام والذبائح فنستفيد من كفارات التظليل ولبس المخيط والعقائق والنذور وما يأتي من الصدقات او بهذه المسميات . أما بالنسبة الى المجمع السكني فغالباً مانستفيد من البر العام وأثلاث الوصايا . المحور الثاني : شيء من الخصوصيات: السؤال السادس: الاستاذ المحاور :- سمعنا من بعض المقربين للسيد باقر أنه يرفض أن يمتلك منزلاً مادام هنالك فقراء لايملكون سماحة السيد :- ربما! الاستاذ المحاور : - هل في الجواب تحرج من قبلكم أ وانه من الخصوصيات ؟ سماحة السيد :- مادمت مصرا ً "أنا شخّصت لنفسي كوكيل شرعي أن أعيش مستوى أواسط المجتمع وقد رأيت أن الغالبية من المجتمع لايملكون منزلاً ". المحور الثالث : الحقوق الشرعية موارد وتصرفات: السؤال السابع: الاستاذ المحاور :- هناك كلام يثار بأن الوكيل يملك نصف الحق الشرعي ويقوم بإرجاعه للمخمس بعنوان هبة أو فعل بر أو يمتلكه هو ثم يقوم بإرجاعه والسؤال :- مامدى صحة هذا التصرف وهل للوكيل التخويل لمثل هذا التصرف ولماذا لم نسمع به الا في الآونة الأخيرة. سماحة السيد :- نبه كثير من أئمة الجماعة والفضلاء على عدم جواز مثل هذا العمل ولم نسمع احداً من المراجع أو الوكلاء أنه أجاز لنفسه القيام بمثل هذا التصرف . وحسبما سمعت أن هناك مجموعة كبيرة من الفضلاء والمؤمنين وصلت استفتاءاتهم لمكتب السيستاني وأجاب بهذا الشأن بعدم وجود هذه الصلاحية لأي وكيل على الاطلاق . وكانت لي محادثة مع العلامة السيد رضا نجل السيد السيستاني فقال: - ما مضمونه: أنه ليس لدينا وكيل له هذه الصلاحيات وقال مانصه :- ولو حصل أن أي وكيل ارجع على المكلف نصف الحق الشرعي لم تبرأ ذمة المكلف ووجب إرجاعه للحاكم الشرعي. نعم هناك مسألة أخرى أنه يحق للوكيل أن يأذن للمخمس صرف نصف الحق الشرعي في موارده على مستحقيه وهو شيء آخر . المحور الرابع : أسئلة الجمهور: السؤال الثامن: الاستاذ المحاور :- هل هناك مشاريع خيرية مستقبلية بناء مستشفيات خيرية أو غير ذلك ؟ سماحة السيد :- هناك مشاريع خيرية مستقبلية كثيرة تم طرحها ودراستها ومناقشتها لعل من أهمها إقامة مهرجان للزواج الجماعي على مستوى الأحساء وقراها يضم من 500الى 1000شاب وشابة وأيضاً مشروع مبرة للأيتام وهناك مشاريع خيرية أخرى رهينة توفر الامكانيات المادية . السؤال التاسع: الاستاذ المحاور :ـ هل هناك ضمانات لبقاء مشاريع مكتب الفجر الخيرية أوماهي آلية واستراتيجية تأمين استمرارية هذه المشاريع فهل يوجد لها رصيد مالي ضخم مثلاً؟ سماحة السيد :- ليس لدينا أي رصيد فعلي لأي مشروع نقوم به ولاضمانة مالية لاستمراره نعم نعتمد على العطاء المتواصل من المجتمع في تمويل هذه المشاريع . اعتماداً منا على الوعد الالهي ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهوخير الرازقين ) أو كما في المأثور ( وينادي مناد كل ليلة اللهم اعط كل منفق خلفاً وكل ممسك تلفاً ). فنحن ننفق كل مالدينا واعتمادنا على الوعد الالهي والضمانة الالهية بأن يخلف لنا كل ماننفق. وبحمد الله والمنة لم تتوقف تلك المشاريع الخيرية طيلة السنوات الماضية بل تزيد وعدة مرات اعلنا في المساجد أو المواقع يوجد فائض قيما يخص بعض المشاريع . الاستاذ المحاور:- كلمة ختامية سماحة السيد تودون أن تختموا حديثكم بها. سماحة السيد :- بودي أن أقدم الشكر الجزيل لشبكة ( لبيك ياحسين ) فهي لبيك الخير انشاء الله واهتمامها بإجراء مثل هذا اللقاء فإنه يمثل أكبر دعم معنوي وأيضاً بودي أن اشكر كل من قام بزيارة المكتب من العلماء والشخصيات واشكر كل من شجعنا بكلمة طيبة بل وكل من خالفنا في وجهات النظر وأهدي ثواب هذا العمل لصاحب العصر (عج) ولكل المساهمين أو الداعمين مادياً أو معنوياً والحمد لله أولاً وآخراً الخاتمة: الأستاذ المحاور: كما بالحب والخير التقيناكم فبالشكر الجزيل نودّعكم راجين من الله عز وجل أن نكون قد قدّمنا لكم شيئاً مفيداً وأن نكون قد أجبنا على أكثر تساؤلاتكم عبر هذه الخطوة التي من شأنها أن تكون حلقة وصل بين المؤمنين وبين علماء وطلبة علوم المنطقة، كما نتوجه بالشكر الجزيل والعرفان الجليل إلى سماحة السيد محمد باقر السلمان على هذه المبادرة الطيبة وقبوله هذه الدعوة، والشكر موصول لكم أيها المؤمنون على الحضور والمشاركة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «157» |
يصلي مكانه,كيف يعقل منكم هذا الكلام يجب التثبت يا أخوان""
كلامك صحيح ونحن نعرف السيد محمدعلي
ومدى تمسكه في هكذا أمور
(((هنالك الكثير منالأمور التي تجعل الشخص يتفكر في هذ الموضوع:
1-وكيل يقوم بفعل معين وينوب عن أحد كبار العلماء في المنطقة"السيد ....."
لو كان الفعل محرم كيف يسمح السيد لهذا الشخص بالصلاة مكانه.
2-عرضت الإستفتاء على أكثر من وكيل وطالب علم ولاحظت الإختلاف في جوابهم
حيث فهم البعض جواز الفعل وفهم البعض الآخر حرمته,إذا ها الإختلاف في الفهم حدث بين علماء فمن باب أولى أن يحدث بيننا.
3-خمس سنوات ويذكر البعض أنها ست سنواتهي المدة التي يقوم هذا الوكيل بهذا العمل,لم نر أي شيء يثير الشك أو يوحي بخطأ فادح يرتكبه هذا الوكيل,بل حضر أغلب الفضلاء افتتاح مسجده,و يزور مكتب المرجعية وممثلياتها مرتين وحتى ثلاث مرات سنوياً,آمنت بأن المرجعية لن تتسرع في ردة فعلها على هذا الوكيل وستحاول التأكد من الأمر,لكن استغربت خمس سنوات والمرجعية تتيقن من الوكيل وفعلته هل تحتاج المرجعية لفترة أطول لكي يثبت لها الأمر؟ماذا تحتاج أكثر التمادي في الأخطاء
من شخصه الكريم من ثم التصرف معه؟
4-سماحته يتحدث علانية وعلى الملأ ولم يتحدث بهذا الشيء سراً,أيعقل أن يفعل ما هو محرم وعلانية,أيعقل أن يحدث المحرم من عالم معروف في المنطقة ولم يخش
من وصول الخبر للمرجعية لو كان ما يفعله حراماً؟)))))
صحيح النقاط التي ذكرتها تحتاج حواب وانا معك,كيف يعمل الغلط ويزور المرجعية ولايكون في ردة فعل معه والمرجعية عندها خبر وعلم بالموضوع مثلما عرفنا
والصلاة والسلام على أفضل الخلق والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم,,,أما بعد
لم أرد التدخل في هذا الشأن ولست مؤيداً لهذا و ذاك,لكن شاهدت بعض المغلوطات تذكر فخشيت أن أكون كالشيطان الأخرس كما يعبر عنه,ذكر أحد المؤمنين ان هذه المسألة محل اتفاق الفضلاء في المنطقة وهذا ما لم يحدث واقعاً حيث أنني سألت
الكثير من الفضلاء وكان التفاوت موجوداً في أجوبتهم,ذكر مؤمنٌ آخر أنه سأل الوكيل والفاضل الفلاني وأنه أجابه جواب معين فسألت من ذكر أسماءهم من الفضلاء ناهيك عمن سألتهم في السابق فوجدت أنه قد نقل نقلاً خاطأ ولن أقول مكذوباً فالله أعلم بالنوايا,انا ادعوكم إلى التروي قبل الأخذ بكلام البعض ولماذا تجعل النقل هو أساس حكمك أذهب لمن تثق به وأسأله فهو خيرٌ لك من الأخذ بالنقل,فأنا على سبيل المثال
عرفت حكم المسألأة هذه لكني أخشى أن أخطئ في النقل فيكون وزر المذنب علي انا,
والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أخوكم علي العبدلله
,
البعض منا تيقن بصحة ما يحدث والبعض الآخر تيقن بحرمة ما يحدث لكن أهم ما في الموضوع حصول اليقين وتبيان أشياء كان الكثير منا غافل عنها فبهذا العمل كما قلت يا اخي يستفيد الناس والمحتاجين وتتيقن انت بنفسك من وصول المساعده لهم
ودعني أن اكون معك وأشكر شبكة لبيك يا حسين على هذا العمل الذي سيكون في ميزان حسناتهم وميزان كل من وضح الأمر وعرف بالأمر لمن لم يعلم به وأزال الشبهات
الشكر لكم من القلب
من خلال الردود إستفدت كثيراً كوني لم أكن أعلم بالمجريات ولم أكن أعلم بالقضية أساساً كما هو حال الكثير ممن أعرفهم وممن سألتهم عن القضية&نحن مجموعة من المؤمنين تفتحت لنا آفاق كبيرة بالطرح هذا وعرفنا أنه للخمس مصارف كثيرة وطرق صرف عديدة و لعل ما يحدث دليل جلي على أن ديننا دين يسر وليس بدين عسر انا شخصياً بعد معرفتي بالأمر هذا تشجعت لأداء هذه الفريضة
وكل الشكر لإدارة الموقع وللأخوة الذين نورونا بردودهم و وضحوا الكثير والذي جعلنا نسأل العلماء ونحضى برؤيتهم ونتيقن من أمور ونترك أمور أخرى