![]() |
|
ارفض إن أملك منزلاَ مادام هناك فقراء لا يملكون منازل!!!
عيسى البراهيم - 15/07/2010م - 2:00 ص | عدد القراء: 321
![]() اجرى موقع لبيك ياحسين حوار مع السيد باقر نجل أيه الله الحجه السيد طاهر السلمان وقد تطرق خلال الحوار إلى قضيه الخمس والوكلاء الذين يملكون نصف الحق الشرعي ويقومون بإرجاعه للمخمس بعنوان هبة أو فعل بر أو يمتلكه هو ثم يقوم بإرجاعه وقد أكد انه نبه كثير من أئمة الجماعة والفضلاء على عدم جواز مثل هذا العمل ولم يسمع احداً من المراجع أو الوكلاء أنه أجاز لنفسه القيام بمثل هذا التصرف ... وحسبما سمع أن هناك مجموعة كبيرة من الفضلاء والمؤمنين وصلت استفتاءاتهم لمكتب السيستاني وأجاب بهذا الشأن بعدم وجود هذه الصلاحية لأي وكيل على الاطلاق . وكانت للسيد باقر محادثة مع العلامة السيد رضا نجل السيد السيستاني حول هذه الأشكاليه فقال السيد رضا: - ما مضمونه: أنه ليس لدينا وكيل له هذه الصلاحيات وقال ما نصه :- ولو حصل أن أي وكيل ارجع على المكلف نصف الحق الشرعي لم تبرأ ذمة المكلف ووجب إرجاعه للحاكم الشرعي. نعم هناك مسألة أخرى أنه يحق للوكيل أن يأذن للمخمس صرف نصف الحق الشرعي في موارده على مستحقيه وهو شيء آخر. وقد تطرق أبضا إلى بعض المشاريع في مكتب الفجر بالمبرز حيث ان هناك مشاريع خيرية مستقبلية كثيرة تم طرحها ودراستها ومناقشتها لعل من أهمها إقامة مهرجان للزواج الجماعي على مستوى الأحساء وقراها يضم من 500الى 1000شاب وشابة وأيضاً مشروع مبرة للأيتام وهناك مشاريع خيرية أخرى رهينة توفر الامكانيات المادية وفي سؤال وجهه له هل هناك ضمانات لبقاء مشاريع مكتب الفجر الخيرية أو ماهي آلية وإستراتيجية تأمين استمرارية هذه المشاريع فهل يوجد لها رصيد مالي ضخم مثلاً؟ فأجاب السيد باقر انه ليس لدينا أي رصيد فعلي لأي مشروع نقوم به ولا ضمانة مالية لاستمراره نعم نعتمد على العطاء المتواصل من المجتمع في تمويل هذه المشاريع . اعتماداً منا على الوعد الإلهي ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ) أو كما في المأثور ( وينادي مناد كل ليلة اللهم أعط كل منفق خلفاً وكل ممسك تلفاً ). فنحن ننفق كل ما لدينا واعتمادنا على الوعد الإلهي والضمانة الإلهية بأن يخلف لنا كل ما ننفق. وبحمد الله والمنة لم تتوقف تلك المشاريع الخيرية طيلة السنوات الماضية بل تزيد وعدة مرات إعلان في المساجد و المواقع يوجد فائض قيما يخص بعض المشاريع . وأكد السيد باقر السلمان أنه يرفض ان يسكن في منزلاً مادام هنالك فقراء لا يملكون منازل حيث صرحا "أنا شخّصت لنفسي كوكيل شرعي أن أعيش مستوى أواسط المجتمع وقد رأيت أن الغالبية من المجتمع لايملكون منزلاً ". والجدير بالذكر يعتبر سماحه السيد باقر السلمان من أبرز رجال الدين بالأحساء في تقديم المساعدات للفقراء والمحتاجين والأيتام والمشاريع الخيرية والمالية والاجتماعية كتيسير الزواج، وكفالة الفقراء والأيتام، وبناء مجمع سكني لفعل البر، وغيرها من المشاريع وهو نجل اكبر شخصيه علميه بالأحساء وهو سماحه أيه الله الحجه السي التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «3» |
ان سماحة العلامة السيد باقر السلمان نراه دائما متألقا في كل شيء
فهو عنوان حقيقي لرجل الدين الحقيقي تراه دائما يسعى لايصال الحكم الشرعي بالشكل المطلوب للسائل كما يسعى لخدمة الجميع بدون استثناء بماهو مطلوب وقليل هم امثال سماحة السيد .
عندما نرغب ان نقوم بعمل مقارنة بين الوكلاء الموجودين في المنطقة نجد ان هناك فرق كبير بين معنى مسمى كلمة وكيل شرعي والوكلاء الموجودين ولكن مع سماحة العلامة السيد باقر نجد ان هناك نسبة تطابق كبيرة بين المعنيين
فهل الوكيل هو من يستشكل دائما في اعطاء الخمس لمستحقيه
وهل الوكيل هو من يجمع الخمس ليوصله كله الى الحاكم الشرعي كله
وهل الوكيل هو من ينزوي عن حاجات المجتمع الملحة دون البحث والتحري لسد احتياجاتهم الضرورية
وهل الوكيل هو من يتبع اساليب ملتوية ليزيد عدد المحمسين عنده
وهل الوكيل هو من يؤجع نصف الحق الشرعي الى المخمس طالباً منه صرفه على ذويه وعياله
وهل الوكيل هو من يهدرنصف الخمس بطريقغير شرعي ويدعي الشرعية في اسلوب صرفه متناسيا من هم احق من طلبة العلوم الدينية في مجتمعنا الحاضر
الوكيل ليس كل هؤلاء
تتجلى لنا الرؤية السليمة في الوكيل في سماحة العلامة السيد باقر السلمان حفظه الله
رسالة على رقم السيد محمد رضا السيستاني 009647901103843 ,
نص الرسالة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
إذا قمت بإداء الحق الشرعي لدى أحد الوكلاء
وقام بإعطائي الأذن في صرف نصف مبلغ الخمس على من أراه محتاجا من عيالي وأقاربي ومن أعرفهم,فهل هذا جائز ومبرئ للذمة؟
نص رسالة الرد من السيد:
س ع إذا كان الوكيل مخولا من السيد في الإذن بمقدار النصف فلا إشكال نعم لابد من التقيد بالصرف على من تتوفر فيه شروط الاستحقاق دون مثل العيال واجبي النفقة.
---
طبعا الرقم موجود وتستطيعون التأكد
--
النقطة الثانية:
انا عن نفسي لم أسمع ان احد من الوكلاء الذي يقوم بإرجاع نصف الخمس يذكر المفردات التالية(هدية,تمليك,هبة...إلخ) بل يقول هذه الجملة"أنا أعطيك الأذن بصرف هذا المبلغ في الموارد التالية كذا وكذا..إلخ"
وهذا الشيء حدث امام ناظري وعلى مسمعي.
ثانيا:على فرض أن فعل هؤلاء الطلبة خاطئ وغير جائز شرعاً,أين المرجعية منهم؟
لماذا لم تقم بالواجب الشرعي معهم؟
هنالك حالتين لا أقل ولا أكثر:
1-إما أن ما قاموا به صحيح شرعا وجائز ولا إشكال فيه.
2-أو أن المرجعية وضعت إعتبارات أخرى في الحسبان,وهذا الأحتمال بعيد جداً,لأن مرجعيتنا ولله الحمد والمنة أبعد ما تكون عن هكذا أمور.
فيا أخوان يجب التريث قبل إتهام رجال الدين,
وانظروا إلى ما قاله سماحة السيد باقر ,حيث بين حكم هذا الفعل ولم يجزم بأنهم قاموا بالتمليك او جعل المبلغ هدية للمخمس,
قال إن كان هدية او تملك فهو غير جائز وغير مبرئ للذمة,اما لو كان إذناً فهذا شيء آخر,
والنقطتين واضحات جليات,