![]() |
|
محمد ياسين محمد - 17/07/2010م - 5:21 ص | عدد القراء: 168
![]() بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين المكرمين المنتجبين . عندما تنطوي الحقائق في زمن مظلات الفتن في القرون الماضية والحاضرة , وتتلون البدع بألوان مختلفة وتنقسم إلى أقسام مختلفة , فتنعم البدع وتسلب الحقوق ويحلل الحرام ويحرم الحلال , وتنكر الحقائق و الظالم يسمى مظلوم والمظلوم يسمى ظالم , وكما أنه لا توجد منطقة وسطى بين الجنة والنار وكما أنه لا يوجد فرقة من أمه نبينا صلى الله عليه وآله إلا واحدة هي الناجية فليسأل الإنسان نفسه هل هو من هذه الفرقة أم لا ؟ , وما مصير باقي الفرق هل إلى جنة أم إلى نار ؟... انطوت الحقائق مع وضوحها في الآيات القرآنية الكريمة و الأحاديث الشريفة المروية لدى جميع المذاهب الإسلامية وهي في أعلى درجه من الاعتبار والصحة وبعضها يصل إلى حد الاستفاضة وهي أن أهل البيت عليهم السلام أنه لا يصدر منهم الخطأ ولم يذكر التاريخ موقفا ً لهم عليهم السلام غير الحق و العدل .
وعزائنا في ما غاب عن كثير من الناس من تفسير الأئمة عليهم السلام للآيات الكريمة التي من خلالها نجد تجاسر من الصحابة على نبينا وشفيع ذنوبنا محمد صلى الله عليه وآله وفي من نزلت وما سبب نزولها , وعزائنا أيضاً في الأحاديث الشريفة التي توضح رأي الأئمة الطاهرين في من ظلمهم وقصبهم حقهم ومع كل هذا نجد من يتجاسر على آل بيت النبوة عليهم السلام بالترضية على من ظلمهم , وقولنا هذا على من غابت عنه الحقيقة فضلاً على من يعلم الحقيقة ويدركها ويحتج بحجج واهية ظنا ً منه أنه يصلح وهو بذالك يهدم عمله قبل أن يهدم مظلومية وحق آل بيت النبوة عليهم السلام , ولعمري لا مبرر له.. و ما يقول لنبي الرحمة ولفاطمة الزهراء والإمام علي والأئمة الأطهار عليهم السلام هل سيكون له الجرأة بالتجاسر مرة أخرى في يوم المحشر والرد على أهل بيت النبوة عليهم السلام وماذا سوف يقول ؟
ومن يقول أن هذه فتنه فنرد عليه من قول رسول الله صلى الله عليه وآله (( سيأتي زمان على أمتي ، لا يبقى من القرآن إلا رسمه ، ولا من الإسلام إلا اسمه ، يسمون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة ، وهي خراب من الهدى .. فقهاء ذلك الزمان ، شر فقهاء تحت ظل السماء .. منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود )) .. البحار ج52ص190
لقد ضحى أهل البيت عليهم السلام بدمهم وعيالهم ومالهم وكل ما يملكون في سبيل الله ونجد المنبر الحسيني يوضح لنا ذالك على مدار الأيام واتضحت فضائح ومخازي يزيد أبن معاوية وحتى من الطائفة السنية من يلعنه ويبرى منه ومن عمله إلا من شذ .. لماذا ؟ بمعنى أوضح لماذا لم يكن تبرى أهل السنة ولعنهم للباقين من أعداء آل بيت النبوة وهم بذالك أعداء الدين الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وآله ؟ لماذا أقتصر على يزيد فقط ؟ ولماذا لا نصمت وذالك لأن هنالك طائفة اسمها الأزدية أو اليزيدية تعظم وتجلل يزيد ؟ أما لو ذكرنا مخازي جميع من ظلموا أهل بيت النبوة عليهم السلام كذكرنا لمخازي يزيد لأتخذ العالم موقفاً حقاً ضد جميع من ظلم الأئمة عليهم السلام ؟ أما التقية لها في كل موضع حكم قد تكن – واجب – مستحب – مكروه – حرام ?
إذاً لما الاختلاف وقد اتفقت كلمة الطوائف الإسلامية على أهل البيت عليهم السلام بأن الحق على لسانهم وبعملهم ولا شبهة فيه ؟ والاختلاف هو في الصحابة فلما الذهاب إلى المختلف فيه وترك المتفق عليه ؟
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين المكرمين المنتجبين . التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0» لاتوجد تعليقات!
|